محمد الأمين الأرمي العلوي
110
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان )
ستّة وعشرون ألفا وتسعمائة وخمسة وعشرون ، الواو : خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة وستّة لام ألف : أربعة عشر ألفا وسبعمائة وسبعة . الياء : خمسة وعشرون ألفا وسبعمائة وسبعة عشر . اه . وأمّا جملة حروفه فهي : ألف ألف ، وسبعة وعشرون ألفا ، بإدخال حروف الآيات المنسوخة . ونصفه الأول باعتبار حروفه : ينتهي بالنون من قوله : في سورة ( الكهف ) : لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً والكاف أوّل النصف الثاني . وعدد درجات الجنة بعدد حروف القرآن ، وبين كل درجتين قدر ما بين السماء ، والأرض . وأما جملة عدد آياته فهي : ستّة آلاف ، وخمسمائة . نصفها الأول : ينتهي بقوله في سورة ( الشعراء ) : فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) وعدد جلالات القرآن : ألفان ، وستمائة ، وأربعة وستون . اه . واللّه أعلم * * *